منتديات مملكة الهدوء


 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روماااااااااااااانسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المkingلك

avatar

عدد الرسائل : 41
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 04/11/2008

مُساهمةموضوع: روماااااااااااااانسي   السبت نوفمبر 15, 2008 11:37 am

يوم جميل ... ترك بصمة أمام الناس
مقهى رائع ... حسنا إذاً يبدو الوقت مناسبا
أحدهم(أنا),في يده حزمة من الأوراق,اعتلى خشبة المسرح
- سيداتي سادتي ... سبق أن قدمت هذا الأمر في مكان ما ,
فقط أحببت ان أعيده لكم ... بـ ما انكم هنا ... مجتمعون سويا
هل انتهم منتبهون معي؟هل تملكون ما يكفي من المشروبات؟
سوف ابدأ ... و حين يمل أحدكم , فلـ يخبرني كي اتوقف عن الحديث .
فلـ نبدأ على بركة الله ... ^؛^ ... بهدوء و صوت مرتفع نوعا ما لـ إيصال الصوت



|><><>
<><><|
|><><>
<><><|
|><><>

...[ خـواطـر قـصـصـيـة ]...
من كتابة , شخصين , [هو = كود الإسم : فادي و هي = كود الإسم : إبتسام ] .
فقط انقر ... كي لا أحدث خلالا في تطويل الصفحة ...
لا احب الصفحات الطويلة ... ^؛^ ... فقط بـ هذه الطريقة البسيطة ...
,
--- هي ---


كانت بداية قصتهما هناك

في ذاك المكان الجميل

حيث التقيا

تحدثا معاً مطولاً

تعلقا ببعضهما

أصبحا لا يستطيعان التخلي عن بعض

و لكن هناك عمل طارئ سيبعده عنها

لم تحب ذلك لكن كان يجب عليه الابتعاد

عندما ذهب حدث لها أمر محزن

احتاجته بقربها

لكن لم يكن يوجد صلة وصل تخبره باحتياجها سوى ...قلبه

شعر بها و أراد مواساتها في حزنها

لم يستطع ذلك لبعد المسافة

و حين عاد كانت مُتألمة و محتاجة له

ساندها و وقف بقربها و لم يتركها

بعد ذلك أخبرها انه لم يعد باستطاعته تركها

و أنه يحبها و بشدة

أخبرته هي أيضاً بمشاعرها

و أنها أحبته ولا يمكنها الاستغناء عنه


,
--- هو ---


لم يعرفا طعما لـ النوم
ارادا ان يتكلما طولا الوقت
اراد منها ان تلعب معه
و ارادت منه ان يداعبها بـ مزاحه

ذهبا الى :

الجبل
البحر
الغابة
البستان
المتاهة

و الشلال

لـ طالما فكر بها
كانت لا تغيب عن مخيلته ابدا
كان يراها و يكلمها
و ينسى كل شئ آخر

حتى ان اصدقائه كانو يقولون له لقد تغيرت
لقد اصبحت لا تهتم بنا
لماذا ؟؟؟؟

كان يصمت و يبتسم لهم
و عندها يعلمون انه واقع في حبها حتى النخاع
اصدقائه المقرربون قالو له :

كن كما انت و ثق بـ نفسك و انتبه اليها .

و دارت بينهم حوارات كثيرة
و كان الصمت عادة ما يخيم عليهم
لا يعلمون عن ماذا يتكلمون
و يجدون انفسهم يتكلمون و تمضي الساعات هكذا

في نهاية اليوم
يساعدها كي تنام
كـ طفلة بريئة
و تساعده ان يكون الطفل القوي

يتحسس خدها في نهاية النهار
بـ حنان فائق ينقلها لها مع لمساته الحانية

و يبتسمون لـ بعضهم
ويقول لها بـ نظرته دون ان يتكلم بـ شئ

سوف ابقى
لن اذهب
سوف احميكي

تنظر له :
وتقول له
اشعر بـ البرد في يديا الاثنتين

يمسكهما و يجلس على الارض بـ القرب من سريرها
و يغطون في نوم غريب

تنام هي و هو يشاهدها
و فجأة عندما ينام تستيقظ هي و تنظر له و تبتسم
و هكذا حتى يطلع الفجر
و عندها

يحضر الطعام من يكون مستيقظا

,
--- هي ---


في إحدى نزهاتهم في البحر
كانا يمشيان على الشاطئ و يتحدثان
أحبت مداعبته فتركت يده و أخذت بالركض
ثم قالت له هيا نتسابق و ضحكت
لم يستطع اللحاق بها
و فجأة سقطت الفتاة
و لم تتحرك
خاف عليها
ركض نحوها
ما الذي حصل لكِ ؟؟
لا توجد إجابة
اشتد خوفه عليها
ثم ....
نظرت له و بدأت بالضحك
شعر بالارتياح
لكن ....
حدثها بلهجة شديدة الغضب
لمَ فعلتي ذلك ؟؟
لقد أخفتني
نظرت له بخوف و قالت :
آسفة لم أقصد سوى المزاح
و أرادت الابتعاد
لكنه انفجر بالضحك
و قال :
لقد رددتها
فالتفتت إليه و الدموع في عينيها
ارتمت في حضنه
و بكت
و قالت :
أحبك بشدة
أحبك أكثر من نفسي
ابتسم لها و احتضنها
جلسا أمام البحر حتى المساء
ثم أخذها للمطعم
تعشيا و عادا للمنزل
ذهبت للسير
و أخذت تلك القصة لـ تقراها
فأتاها على غفلة
و أخذ منها القصة
و سحبها من يدها و وقفا أمام النافذة
راقبا النجوم معاً
و اخذا يطلقان عليها الاسماء
شعرت بالبرد فأحضر الغطاء و غطاها
و تغطى معها
لكنها شعرت بالنعاس و الارهاق
فاستندت عليه و وضعت رأسها على كتفه
حينها أغلق النافذة و أخذها للسرير
غطاها جيداً و جلس بقربها
أمسك يديها
و نظر لعينيها
راحا يتكلما بعينيهما و يبتسمان لبعضهما
ثم قبلها على جبينها و تركها لتنام

,
--- هو ---



استيقظا معا
على صوت تغاريد العصافير
اول شئ كان
احساسهم بـ الاخر
و هم ممسكين بايدي بعضهم
نهض و ذهب لكي يغتسل
و نهضت هي لترتيب السرير
رآها و ضحك
- لماذا ترتبين ؟
- لا تريدينني ان ارتب ؟
- بلى و لكن ليس الان
- اذا متى ؟
بعد وهلة تفكير
- انتِ محقة كـ العادة , افعلي ما ترينه مناسبا .
على الظهيرة :
- ليس لديك عمل ما تذهب اليه ؟
- ( يضحك ) تطردينني ؟
- لا , ولكن مستغربة من جلوسك هنا
- كل مافي الامر ان المقر فيه اصلاحات و قد اخذت اجازة من الـ مؤجلة
- احبك
- ( ينظر بـ استغراب ) ماذا ؟
ترجع لـ التنظيف
و تحاول الا تنظر له حتى لا يرى ان وجنتيها حمراء من شدة خجلها
يأتي العصر و لا يريدان الخروج
يريدان ان يبقيا في المنزل
اليوم تأتي أفلام على التلفاز
و سوف يشاهدان بعض الافلام
تذهب لـ تحضير بعض الفشار
و يذهب لـ احضار بعد العصيرات
و هكذا سوف يمضون ليلتهم
ينتهي الفيلم الاول و يستعدون لـ الفيلم التاني و الليل لا يزال في بدايته
و لكن في نصف الفيلم تنعس و تنام في حضنه و تضع راسها على صدره
كان يشاهد الفيلم
و عندما شعر بـ انها قد نامت
سحب الغطاء و دثرها به
و خلخل اصابعه في شعرها
و بدأ يتكلم معها
و هي نائمة
ينظر لها
و كأنه يرى البراءة و الطيبة بـ اطهر صورها
يضع يده على جبينها
و يرى ان حرارتها دافئة
اذا هي بـ خير
يرجع راسه الى الخلف و يغط في نوم عميق فوق الاريكة

<><><|

توجد تكمله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روماااااااااااااانسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مملكة الهدوء :: منتدى الشعر والخواطر-
انتقل الى: